المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2025

الأضحية بكبشين عن أنس بن مالك قال : ضَحَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ، ذبحهما بيده ، وسمى وكبر ، ووضع رجله على صفاحهما.

صورة
 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أهل مهل قط إلا بشر ، ولا كبر مكبر قط إلا بشر ، قيل : بالجنة ؟ قال : نعم.

صورة
 

التكبير 1. الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد. 2. الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ، الله أكبر وأجل ، الله أكبر على ما هدانا. 3. الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا.

صورة
 

عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : نحر يوم الأضحى بالمدينة ، قال : وقد كان إذا لم ينحر يذبح بالمصلى.

صورة
 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل أيام الدنيا أيام العشر.

صورة
 

ويستحب الاجتهاد في عمل الخير أيام عشر ذي الحجة : من الذكر ، والصيام ، والصدقة ، وسائر أعمال البر ؛ لأنها أفضل الأيام ، لحديث : { ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من عشر ذي الحجة }.

صورة
 

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أمرت بيوم الأضحى عيدا جعله الله عز وجل لهذه الأمة ، قال الرجل : أرأيت إن لم أجد إلا { أضحية أنثى - منيحة ( ابني - أنثى ) } أفأضحي بها ؟ قال : لا ، ولكن تأخذ من شعرك وأظفارك ، وتقص شاربك ، وتحلق عانتك ، فتلك تمام أضحيتك عند الله عز وجل.

صورة
 

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيام من كل شهر ، أول اثنين من الشهر والخميس.

صورة
 

قال الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله - : وأما نوافل عشر ذي الحجة فأفضل من نوافل عشر رمضان ، وكذلك فرائض عشر ذي الحجة تضاعف أكثر من مضاعفة فرائض غيره. وقد كان عمر يستحب قضاء رمضان في عشر ذي الحجة ؛ لفضل أيامه.

صورة
 

عن جندب بن سفيان قال : شهدت الأضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قضى صلاته بالناس ، نظر إلى غنم قد ذبحت ، فقال : من ذبح قبل الصلاة ، فليذبح شاة مكانها ، ومن لم يكن ذبح ، فليذبح على اسم الله.

صورة
 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد.

صورة
 

كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.

صورة
 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ، فقالوا : يا رسول الله ، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء.

صورة
 

عن أنس قال : ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين يسمي ويكبر.

صورة
 

قال الشافعي - رحمه الله تعالى - : من إذلال العلم أن تناظر كل من ناظرك وتقاول كل من قاولك.

صورة
 

سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فقال : يا رسول الله ، أي الأعمال أفضل ؟ قال : الإيمان بالله ، قال : ثم ماذا ؟ قال : الجهاد في سبيل الله ، قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم الحج المبرور.

صورة
 

قال طلحة رضي الله عنه : أيها الناس أنصتوا ، فجعلوا يركبونه ولا ينصتون ، فقال : أف ! فراش النار ، وذباب طمع.

صورة
 

التجارة في الحج عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قرأ هذه الآية : { ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم } ، قال : كانوا لا يتجرون بمنى ، فأمروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات.

صورة
 

قال تعالى : { ... ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون } ويسألونك عن القَدْر الذي ينفقونه من أموالهم تبرعًا وصدقة ، قل لهم : أنفقوا القَدْر الذي يزيد على حاجتكم. مثل ذلك البيان الواضح يبيِّن الله لكم الآيات وأحكام الشريعة ؛ لكي تتفكروا فيما ينفعكم في الدنيا والآخرة.

صورة
 

عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك.

صورة
 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي ، فلا يمس من شعره وبشره شيئا ) ( من كان له ذبح يذبحه ، فإذا أهل هلال ذي الحجة ، فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي ).

صورة
 

قال يحيى بن سعيد يعاتب ابنه عيسى ، وكان يعيب شعره ويماريه في رأيه ، ويثب على عثراته ، يعيب أباه بسوء خلقه : ومن خبري أني منيت بصاحب يلوم وإن لم أجن ذنبا ويعذل إذا قلت قولا عابه بجهالة وفي ما يقول العيب لو كان يعقل تراه معدا للخلاف كأنه برد على أهل الصواب موكل

صورة
 

عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - أنها قالت : يا رسول الله ، نرى الجهاد أفضل العمل ، أفلا نجاهد ؟ قال : لا ، لكن أفضل الجهاد حج مبرور.

صورة
 

أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - فيه نزلت : ( فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى ).

صورة
 

عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل نجد قرنا. قال ابن عمر - رضي الله عنهما - : أما هذه الثلاث فقد سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبلغني أنه وقت لأهل اليمن يلملم.

صورة
 

قال معاوية رضي الله عنه : عاش - طلحة رضي الله عنه - حميدا سخيا شريفا ، وقتل فقيدا رحمه الله .

صورة
 

جاءت امرأة من خثعم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستفتيه ، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر ، فقالت : يا رسول الله ، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة ، أفأحج عنه ؟ قال : نعم. وذلك في حجة الوداع.

صورة
 

فضل صلاة الضحى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : { ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر } قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قال الله تبارك وتعالى : { ابن آدم ، اركع لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره }

صورة
 

عن ناجية الخزاعي - صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم - : أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف أصنع بما عطب من بدني ؟ فأمرني أن أنحر كل بدنة عطبت ، ثم يلقى نعلها في دمها ، ثم يخلى بينها وبين الناس فيأكلونها. * قال الترمذي : والعمل على هذا عند أهل العلم ؛ قالوا في هدي التطوع إذا عطب : لا يأكل هو ولا أحد من أهل رفقته ، ويخلى بينه وبين الناس يأكلونه ، وقد أجزأ عنه. وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق. وقالوا : إن أكل منه شيئا غرم بقدر ما أكل منه. وقال بعض أهل العلم : إذا أكل من هدي التطوع شيئا فقد ضمن الذي أكل.

صورة
 

قال تعالى : { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما } يسألك المسلمون - أيها النبي - عن حكم تعاطي الخمر شربًا وبيعًا وشراءً ، والخمر كل مسكر خامر العقل وغطاه مشروبًا كان أو مأكولا ، ويسألونك عن حكم القمار - وهو أَخْذُ المال أو إعطاؤه بالمقامرة وهي المغالبات التي فيها عوض من الطرفين - ، قل لهم : في ذلك أضرار ومفاسد كثيرة في الدين والدنيا ، والعقول والأموال ، وفيهما منافع للناس من جهة كسب الأموال وغيرها ، وإثمهما أكبر من نفعهما ؛ إذ يصدَّان عن ذكر الله وعن الصلاة ، ويوقعان العداوة والبغضاء بين الناس ، ويتلفان المال. وكان هذا تمهيدًا لتحريمهما.

صورة
 

عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم ، ولحله قبل أن يطوف بالبيت.

صورة
 

يحرم على المسلم أن يلعب الميسر ( القمار ) لأن الله تعالى حرمه في القرآن عموما ، وقرنه بالخمر في التحريم ، قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون } وإذا لعب الميسر وأصاب مالا منه حرم عليه أن ينتفع به ، ووجب عليه أن ينفقه في وجوه الخير من مواساة الفقراء والمساكين ، وإصلاح الطرق ونحو ذلك ، ويجب عليه أن يبادر بترك لعب الميسر ، ويتوب إلى الله ، ويندم على ما مضى ، ويعزم على ألا يعود إليه ؛ عسى أن يتوب الله عليه.

صورة
 

عن الفضل بن عباس - رضي الله عنهما - : وكان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم من المزدلفة حتى رمى الجمرة ، قال : لم أزل أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى الجمرة.

صورة
 

فضل قضاء حوائج الناس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 1. { أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ... ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد -يعني: مسجد المدينة- شهرا ... ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام }. 2. { ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته }. 3. { والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه }.

صورة
 

عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنه كان يحب إذا استطاع أن يصلي الظهر بمنى ، من يوم التروية ، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - صلى الظهر بمنى.

صورة
 

قال السمعاني - رحمه الله تعالى - : الحمد لله الذي فتح أبواب الرغائب ، ومنح أسباب المواهب ، زين الدنيا بمتاعها ، ثم زهد فيها بانقطاعها ، لا فرار منه لخائف ، ولا قرار عنه لعارف ، نحمده ونؤمله تأميلا ، ونسأله ونتخذه وكيلا ، ولا نبتغي عن طاعته مميلا ، ولا نهتدي إلى غيره سبيلا.

صورة
 

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : حج عن نفسك ، ثم حج عن شبرمة.

صورة
 

طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه كانت غلة { دخل وأرباح } طلحة كل يوم ألف واف - درهم - . *** قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( نعم المال الصالح للمرء الصالح )).

صورة
 

عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - وهو بمكة وأراد الخروج ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت وأرادت الخروج - فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون. ففعلت ذلك ، فلم تصل حتى خرجت.

صورة
 

قال تعالى : { إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم } إن الذين صَدَّقوا بالله ورسوله وعملوا بشرعه والذين تركوا ديارهم ، وجاهدوا في سبيل الله ، أولئك يطمعون في فضل الله وثوابه ، والله غفور لذنوب عباده المؤمنين ، رحيم بهم رحمة واسعة.

صورة
 

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من حج فلم يرفث ، ولم يفسق ؛ رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

صورة
 

قال تعالى : { ولسوف يعطيك ربك فترضى } يا معطى أعطنا عطاء خير ونعمة يليق بك في الدنيا والآخرة والقبر ونحن في عافية.

صورة
 

قال الله العظيم العزيز الحكيم : { فاذكروني أذكركم } ، وقال تعالى : { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } ، فعلم بهذا أن من أفضل - أو أفضل - حال العبد ؛ حال ذكره رب العالمين ، واشتغاله بالأذكار الواردة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيد المرسلين.

صورة
 

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعير في حجة الوداع ، فاستلم الركن بالمحجن.

صورة
 

طاف ابن عمر - رضي الله عنهما - ، فأتى المقام فصلى ركعتين ، ثم قال : إن كل ركعتين تكفران ما أمامهما.

صورة
 

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة.

صورة
 

طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قضى عن عبيد الله بن معمر ، وعبد الله بن عامر بن كريز ثمانين ألف درهم. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : 1. (( أفضل العمل أن تقضي دينا عن أخيك المؤمن )) 2. (( أحب الأعمال إلى الله عز وجل أن تقضي عن مسلم دينا ))

صورة
 

كتاب المناسك ( الحج ) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الإسلام بني على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان.

صورة
 

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : المؤمنون تكافأ دماؤهم ، وهم يد على من سواهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، ألا لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده ، من أحدث حدثا أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

صورة
 

كتاب الحج - باب الغسل للإهلال عن أسماء بنت عميس : أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء ، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : مرها فلتغتسل ثم لتهل.

صورة