الكسائي كان صاحب دعابة وطرفة ، لكن في إطار مأمون ، لا ينال من وقاره ولا من هيبته ، وقد قيل لأبي عمر الدوري : كيف صحبتم الكسائي على الدعابة التي فيه ؟ قال : لصدق لسانه.


 

تعليقات