أحمده - سبحانه - حمدا كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، وأستعينه استعانة من لا حول له ولا قوة إلا به ، وأستهديه بهداه الذي لا يضل من أنعم به عليه ، وأستغفره لما أزلفت وأخرت ، استغفار من يقر بعبوديته ، ويعلم أنه لا يغفر ذنبه ولا ينجيه منه إلا هو ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله.


 

تعليقات