قال ابن رجب رحمه الله : فأما مقابلة نعمة التوفيق لصيام شهر رمضان بارتكاب المعاصي بعده ، فهو من فعل من بدل نعمة الله كفرا. فإن كان قد عزم في صيامه على معاودة المعاصي بعد انقضاء الصيام ، فصيامه عليه مردود ، وباب الرحمة في وجهه مسدود.


 

تعليقات