بعث أبو موسى إلى عمر ألف ألف درهم ، فلما جاء بالمال بكى حتى رحمه المسلمون ، قالوا : ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ أليس هذا خير ، فتح الله للمسلمين وزادهم ؟ قال : لو كان خيرا لم يحجب عن نبي الله وعن أبي بكر ، ثم قال : لا تفارقوا هذا المال حتى تصلوا الغداة ، ولا دخل في أي دار ، فبات المهاجرون عليه حتى أصبحوا ، ثم أصبح فقسمه .


 

تعليقات