حبس مروان بن الحكم غلاما ... فأتته جدة الغلام أم أبيه وهي أم سنان بنت خيثمة ، فكلمته في أمر الغلام فاغلظ لها مروان، فخرجت إلى معاوية إلى الشأم فاستأذنت عليه فأذن لها فلما دخلت عليه انتسبت له ، فقال: مرحبا بك يا بنت خيثمة، ما اقدمك ارضنا، وقد عهدتك تشنئين قربي، وتحرضين علي عدوي، قالت: يا أمير المؤمنين ان لبني عبد مناف أحلاما ظاهرة، واخلاقا طاهرة، لا يجهلون بعد علم، ولا يسفهون بعد حلم، ولا يعاقبون بعد عفو، وان أولى الناس باتباع سنن ابائه أنت، قال: صدقت نحن كذلك.


 

تعليقات