قام رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح ، حمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس ، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دما أو يعضد بها شجرة ، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ، فقولوا له : إن الله أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم ولم يأذن لك ، وإنما أذن لي فيه ساعة من النهار ، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس ، وليبلغ الشاهد الغائب .


 

تعليقات