وإنما قدم البخاري - رحمه الله - حديث الأعمال بالنيات في أول كتابه ، ليعلم أنه قصد في تأليفه وجه الله - عز وجل - ، ففائدة هذا المعنى : أن يكون تنبيهًا لكل من قرأ كتابه ، أن يقصد به وجه الله تعالى كما قصده البخاري في تأليفه .


 

تعليقات