قالت فاطمة بنت عبد الملك عن زوجها عمر بن عبد العزيز : والله ما كان عمر بأكثركم صلاة ولا صياما ، ولكني والله ما رأيت عبدا لله قط كان أشد خوفا لله من عمر، والله إن كان ليكون في المكان الذي إليه ينتهي سرور الرجل بأهله ، بيني وبينه لحاف ، فيخطر على قلبه الشيء من أمر الله فينتفض كما ينتفض طائر وقع في الماء ، ثم ينشج ثم يرتفع بكاؤه حتى أقول : والله لتخرجن التي بين جنبيه.


 

تعليقات