اختلفوا في أول الناس إسلاما ، فقال قوم : أبو بكر بن أبي قحافة ، وقال آخرون : زيد بن حارثة ، وقال نفر:  خباب بن الأرت. على أنه إذا تفقدنا أخبارهم ، وأحصينا أحاديثهم وعدد رجالهم ، و {نظرنا في } صحة أسانيدهم. كان الخبر في تقديم أبي بكر أعم ، ورجاله أكثر ، وإسناده أصح ، وهم بذلك أشهر ، واللفظ به أظهر ، مع الأشعار الصحيحة والأخبار المستفيضة في حياة رسول الله ﷺ وبعد وفاته.


 

تعليقات