( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ). العمل الصالح الذي يفعله كثير من الناس ابتغاء وجه الله : من صدقة وصلة وإحسان إلى الناس ونحو ذلك ، وكذلك ترك ظلم أو كلام في عرض ، مما يفعله الإنسان، أو يتركه خالصاً لله ، لكنه لا يريد ثوابه في الآخرة ، وإنما يريد أن يجازى به بحفظ ماله وتنميته ، أو حفظ أهله وعياله ، أو إدامة النعم عليها ، ونحو ذلك ، ولا همة لهم في طلب الجنة والهرب من النار ، فهذا يعطي ثواب عمله في الدنيا ، وليس له في الآخرة من نصيب.


 

تعليقات