قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لهذا القرآن شرة ، ثم إن للناس عنه فترة ، فمن كانت فترته إلى القصد فنعما هو ، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئكم بور .


 

تعليقات