عصمنا الله وإياك من الحيرة ، ولا حملنا ما لا طاقة لنا به ، وقيض لنا من جميل عونه دليلا هاديا إلى طاعته ، ووهبنا من توفيقه أدبا صارفا عن معاصيه ، ولا وكلنا إلى ضعف عزائمنا ، وخور قوانا ، ووهاء بنيتنا ، وتلدد ( تحير ) آرائنا ، وسوء اختيارنا ، وقلة تمييزنا ، وفساد أهوائنا.
تعليقات
إرسال تعليق