إن الله جل جلاله وتقدست أسماؤه ، عظم القرآن وشرفه وكرمه ، أمر فيه ونهى ، وضرب فيه الأمثال ، وأوضح فيه الشرائع والأحكام ، وفضله على كل الكلام فقال عز وجل : { وإنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد } ، وقال تعالى جدّه في موضع آخر : { الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم } ، وقال في موضع آخر : { إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه إلا المطهرون * تنزيل من رب العالمين }.


 

تعليقات