خير ما قُطع به الوقت ، وشُغلت به النفس ، فتقرب به إلى الربّ جلّت عظمته ، طلبُ علم أخرج من ظلمة الجهل إلى نور الشرع ، واطُّلع به على عاقبة محمودة يُعمَل لها ، وغائلة مذمومة يُتجّنب ما يوصل إليها ، وليس ذلك إلا العلم الذي يُصلِح الاعتقاد ويخلّصه من الأهواء ، ويُصلِح الأعمال ويصفّيها من الأدواء ، وهما علمان : علم الأصول : ومبناه على التأمّل والاعتبار ، وعلم الفقه : ومبناه على استخراج معاني الألفاظ الشرعيّة وأخذ الأحكام من المنطوق به للمسكوت عنه.
تعليقات
إرسال تعليق