بسم الله الرحمن الرحيم ، صلى الله على سيدنا محمد الكريم ، الحمد لله على نعمه المترادفة في الانسجام ، المتواترة من الفرادى والتوائم ، فلا انقضاء لها ولا انصرام ، ولا انفصال لها ولا انفصام ، ولا انتهاء لغايتها على الدوام ، ولا استحقاق لبداءتها عند ذوي النهى والأحلام.
تعليقات
إرسال تعليق