جعله - أي جعل الله رسوله - علما لدينه ، بما افترض من طاعته ، وحرم من معصيته ، وأبان من فضيلته بما قرر من الإيمان برسالته مع الإيمان به ، فقال عز وجل : { فآمنوا بالله ورسوله }، وقال : { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله } .


 

تعليقات