الحمد لله الذي يسَّر القرآن للتلاوة والذكر ، كما هدى به من الضلالة والكفر ، وحسم بمعجز آياتِهِ وعجائب حكمَته أطماعَ الملحِدين ، كما نَوَّر بمُحكم تَنزيله قُلوبَ المؤمنين ، وجعل نبيه المصطفى وأمِينَهُ المجتبَى لإيضاح ما احتاج إليه الأمة من بيانه ، الذي نفى به تحريف المبْطِلين ، وتأوِيلات المفتَرِين ، وأسألُ اللهَ ذا المنِّ والطولِ أن يُصلَي على محمد عبده ورسوله ، وعلى آله الطيبين أطيب الصلوات وأزكاها ، كما صَلى على خَلِيله إبراهيم إنه حميد مجيد.
تعليقات
إرسال تعليق