قال سفيان : دخل إلي جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم ، فقال : يا سفيان أعلمت أني فكرت في المعروف فرأيت أنه لا يتم إلا بثلاث فقلت : ما هّن بأبي أنت وأمي ؟ قال : تعجيله ، وستره ، وتصغيره ، فإنك إذا عجلته هنأته ، وإذا سترته أتممته ، وإذا صغرته عظمته. وإذا أنت مطلته وسوفته وكدرته نقصته وأفسدته. ثم أنشأ يقول متمثلا : منسرح يرّب معروفه ويحفظه ... وإنما العرف بالربابات فقلت : هذه والله الغنيمة الباردة من غير تكلف ارتحال ، ولا مشقة تسيار.
تعليقات
إرسال تعليق