الحمد لله الذي رفع لحديث محمد المصطفى عبده ورسوله لواء منشورا ، وأطلع على الأبصار والبصائر من معجزاته أهلة مشرقة وبدورا ، وجعل عاقبة أهل الصدق علوا دائما وظهورا ، وعمر بتصانيفهم عينا قريرة وقلبا مسرورا ، ووضع لهم في رقاب الكذابين سيفا في ذات الله ناصرا منصورا ، وأبان بشفار الدين قوما كانوا بالضلالة بورا ، ورد ناكصا على عقبيه من سول له الشيطان الكذب عليه بما يعده ، وما يعده الشيطان إلا غرورا.
تعليقات
إرسال تعليق