ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان ، شرع فيه ما يشرع في رمضان ، من الصيام وقراءة القرآن ، ليحصل التأهب لتلقي رمضان ، وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن.


 

تعليقات