الحمد لله الذي جعل النوم راحة للأجساد ، ثم توفى أنفسنا عند حلول الرقاد ، فيمسك التي قضى عليها الموت الى يوم التناد ، ويرسل الأخرى الى أجل مسمى فلا ينقص الأجل ولا يزاد ، جعل الرؤيا جزءا من النبوة ووحيا إلى العباد ، فمنها بشارة للطائعين بما حصلوا من الزاد ، ومنها نذارة للعاصين لما أحدثوا من الفساد.
تعليقات
إرسال تعليق