قال - المأمون - لليزيدي : أرأيت أحسن مما نحن فيه ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين ، أن تشكر من خولك فيزيدك منه ، ويحفظه عليك. قال : بارك الله عليك ، فلقد ذكرت في موضع الذكرى. ثم أمر بثلاثين ألف درهم ، فتصدق بها للوقت.


 

تعليقات