والمسلم يحمد الله تعالى أن هداه للإسلام ، ويزداد يقينا بدينه ، مهما زادت الديانات الباطلة والانحرافات والشبه والضلالات ، قال الله تعالى : { قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين }.
تعليقات
إرسال تعليق