الحمد لله الذى فتق عن بديع المعاني لسان أهل البيان ، ورتق الأفواه عن تفسير المثاني إلى أن فتحتها بلاغة آل عدنان ، ومحق ببراعة كتابه العربي وأسنة دينه القوي ما خالفهما من جدال اللسان وجلاد السنان ، ورزق الفصاحة المحمدية من الحكمة البالغة ما مزق حكم اليونان.


 

تعليقات