وإلى الله نرغب في حسن العون على كل ما يرضاه من قول وعمل صالح ونضرع إليه في السلامة من الزلل والخطل وأن يجعلنا ممن يريد بقوله وفعله كله وجه ورضاه فهو حسبنا فيما أملناه لا شريك له.


 

تعليقات