{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات } ، فأعلمنا عز وجل بذلك أن من كتابه آيات محكمات ، قد أحكمها بالتأويل مع حكمة التنزيل ، وأنها أم الكتاب ، وأن من كتابه آيات متشابهة ، ثم ذم مبتغي المتشابهات ، فقال : { فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله } ، لأن حكم المتشابهات إنما يلتمس من الآيات المحكمات التي جعلها الله عز وجل للكتاب أما ، ثم من أحكامه التي أجراها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم تبيانا لما أنزل في كتابه متشابها.


 

تعليقات