قال ابن حزم رحمه الله تعالى : اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يجر الله على أيديهم خيرا ، ولا فتح بهم من بلاد الكفر قرية ، ولا رفع للإسلام راية ، وما زالوا يسعون في قلب نظام المسلمين ، ويفرقون كلمة المؤمنين ، ويسلون السيف على أهل الدين ، ويسعون في الأرض مفسدين...؛ فالله الله أيها المسلمون تحفظوا بدينكم...، الزموا القرآن وسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما مضى عليه الصحابة رضي الله عنهم والتابعون ، وأصحاب الحديث عصرا عصرا ؛ الذين طلبوا الأثر فلزموا الأثر، ودعوا كل محدثة ؛ فكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار.
تعليقات
إرسال تعليق