خص - الله - بأفضل الأمم أشرف العرب والعجم محمدا صلى الله عليه وسلم ، فأشرق نور الإيمان بعد طموسه ، وتجدد ربع التوحيد بعد دروسه ، وعادت به طرق الحق عامر ، ومواسم الباطل داثرة ، وأعلام الدين رافعة ، وأعناق الكفر خاضعة ، فبشر وأنذر ، ونهى وأمر ، وقهر من تجبر وغلب من أدبر واستكبر ، حتى قبضه الله إليه إلى أكرم ما لديه.


 

تعليقات