كُتُب الأنساب أكثر معونة وفائدة لطالب الأدب والعلم والفقه من غيرها ، لأن طالب العلم والحديث إذا لم يكن يدري علم النسب وسمع حديثاً قد صُحِّف فيه اسم أحد على غير جهته ، أو نقل من قبيلة إلى غيرها ، جاز ذلك عليه ، وإذا كان بالأنساب عالماً ، وبالأخبار عارفاً أنكر ذلك ورده إلى نسبه واسمه ، وأتى بالصواب في موضعه وحقيقة أصله.
تعليقات
إرسال تعليق