يقول الدكتور حسين عبد الرازق الجزائري " المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط " : واقع مؤلم في المؤسسات التعليمية في كثير من البلدان العربية، يتمثل في اتخاذها من اللغات الأجنبية وسيلة للتدريس والتدريب، في الوقت الذي تمسي فيه الحاجة إلى التزام اللغة الوطنية في نقل المعلومات ضمانا لحسن الاستيعاب لدى المتلقي، وتوفيرا لوقت المعلم والمتعلم، وتيسيرا لمشاركة المجتمع الذي لا بد من مشاركته.
تعليقات
إرسال تعليق