* مرض ابن عامر فجعلوا يثنون عليه ، وابن عمر ساكت ، فقال : أما إني لست بأغشهم ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يقبل الله صلاة بغير طهور ، ولا صدقة من غلول. * كان الصحابة رضي الله عنهم ينصحون الناس بما ينفعهم في الدين والدنيا، وكان ابن عامر أميرا، وطلب ابن عامر الدعاء من ابن عمر، فقصد ابن عمر بهذا الحديث زجر ابن عامر وحثه على التوبة مما لحق به من ذنوب ومعاص وأكل للمال الحرام، وهذا من نصيحة العالم للولاة والحكام بالحكمة والموعظة الحسنة والقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خير قيام دون مجاملة مع الالتزام في ذلك بالسنة وبهدي السلف الصالح.
تعليقات
إرسال تعليق