عن أبي الرجاء ، قال : كنا في الجاهلية إذا أصبنا حجرا حسنا عبدناه ، وإن لم نصب حجرا جمعنا كثبة من رمل ، ثم جئنا بالناقة الصفي فتفاج عليها ، فنحلبها على الكثبة حتى نرويها ، ثم نعبد تلك الكثبة ما أقمنا بذلك المكان. قال أبو محمد : الصفي : الكثيرة الألبان ، فتفاج : يعني الناقة إذا فرجت بين رجليها للحلب ، والفج : الطريق الواسع ، وجمعه : فجاج.
تعليقات
إرسال تعليق