{ ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم } وليكن اندفاعكم من "عرفات" التي أفاض منها إبراهيم عليه السلام مخالفين بذلك من لا يقف بها من أهل الجاهلية، واسألوا الله أن يغفر لكم ذنوبكم، إن الله غفور لعباده المستغفرين التائبين، رحيم بهم.


 

تعليقات