الحمد لله الأول الآخر، الظاهر الباطن، القادر القاهر، شكرا على تفضله وهدايته، وفزعا إلى توفيقه وكفايته، ووسيلة إلى حفظه ورعايته، ورغبة في المزيد من كريم آلائه، وجميل بلائه، وحمدا على نعمه التي عظم خطرها عن الجزاء، وجل عددها عن الإحصاء، وصلى الله على محمد خاتم الأنبياء، وعلى آله أجمعين، وسلم تسليما.
تعليقات
إرسال تعليق