عن جابر رضي الله عنه قال : ... ثم سرنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا كأنما علينا الطير تظلنا ، فإذا جمل ناد حتى إذا كان بين سماطين خر ساجدا ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : عليّ الناس ، من صاحب الجمل ؟ فإذا فتية من الأنصار قالوا : هو لنا يا رسول الله ، قال : فما شأنه ؟ قالوا : استنينا عليه منذ عشرين سنة ، وكانت به شحيمة فأردنا أن ننحره فنقسمه بين غلماننا ، فانفلت منا ، قال : بيعونيه ، قالوا : لا ، بل هو لك يا رسول الله ، قال : أما لا ، فأحسنوا إليه حتى يأتيه أجله.


 

تعليقات