قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : واختلف من كان قبلي على اثنتين وسبعين فرقة ، نجا منها ثلاثة ، وهلك سائرها ؛ فرقة آزت - قاومتهم - الملوك وقاتلوهم على دينهم ودين عيسى ، وأخذوهم فقطعوهم بالمناشير ، وفرقة لم تكن لهم طاقة بموازاة الملوك ، ولا بأن يقيموا بين ظهرانيهم ويدعونهم إلى دين الله ودين عيسى ابن مريم ، فساحوا في البلاد وترهبوا ، وهم الذين قال الله فيهم : { ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون }.


 

تعليقات