سيّر أبو بكر خالدا لينجد من بالشام، وأمّره الصديق على الأمراء كلهم، وحاصروا دمشق، وتوفي أبو بكر فبادر عمر بعزل خالد واستعمل على الكل أبا عبيدة، فجاءه التقليد فكتمه مدة، وكل هذا من دينه ولينه وحلمه، فكان فتح دمشق على يده؛ فعند ذلك أظهر التقليد ليعقد الصلح للروم.
تعليقات
إرسال تعليق