عمر كتب إلى أبي عبيدة في الطاعون : إنه قد عرضت لي حاجة ولا غنى بي عنك فيها فعجل إلي ، فلما قرأ الكتاب قال : عرفت حاجة أمير المؤمنين إنه يريد أن يستبقي من ليس بباق ، فكتب : إني قد عرفت حاجتك فحللني من عزيمتك ; فإني في جند من أجناد المسلمين لا أرغب بنفسي عنهم ، فلما قرأ عمر الكتاب بكى فقيل له : مات أبو عبيدة ؟ قال : لا ؛ وكأن قد .
تعليقات
إرسال تعليق