- علماء الكلام - وافقوا المعتزلة والخوارج في كثير من ضلالاتهم ، من ذلك قولهم بأن القرآن كلام الله مخلوق ، لكنهم لا يصرحون تصريح المعتزلة ، بل يقولون - تقية - : كلام الله ، غير مخلوق ! ثم يتأولونه بالكلام النفسي الذي لا يسمع ! ولكنه يفهم ! فعطلوا بذلك صريح قوله تعالى لكليمه موسى عليه السلام : { فاستمع لما يوحى } ، فجعلوا الكلام الإلهي هو العلم الإلهي ، فعطلوا صفة الكلام ، ولكن باللف والدوران !.


 

تعليقات