من تلك الآثار السيئة لعلماء الكلام والمتأثرين بفلسفتهم : أنهم لا يقيمون وزنا لجهود أئمة الحديث وعلمائهم ونقادهم ؛ فإنهم يسلطون أهواءهم على ما صححوا من الأحاديث أو ضعفوا ، فما راق لهم منها قبلوه واحتجوا به ، ولو كان ضعيفا ، وإلا رفضوه ولو كان صحيحا !! وهذا ظاهر جدا في المتقدمين منهم والمتأخرين.


 

تعليقات