أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلص ، فأمر بقتله ، فقيل : إنه سرق ، قال : اقطعوه ، ثم جيء به بعد ذلك إلى أبي بكر قد سرق ، وقد قطعت قوائمه ، فقال أبو بكر : ما أجد لك شيئا إلا ما قضى فيك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أمر بقتلك ، فإنه كان أعلم بك ، فأمر بقتله أغيلمة من أبناء المهاجرين.


 

تعليقات