قال تعالى: { ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم } ولا تجعلوا - أيها المسلمون - حلفكم بالله مانعًا لكم من البر وصلة الرحم والتقوى والإصلاح بين الناس : بأن تُدْعَوا إلى فعل شيء منها ، فتحتجوا بأنكم أقسمتم بالله ألا تفعلوه ، بل على الحالف أن يعدل عن حلفه ، ويفعل أعمال البر ، ويكفر عن يمينه ، ولا يعتاد ذلك. والله سميع لأقوالكم ، عليم بجميع أحوالكم.
تعليقات
إرسال تعليق