معرفة الفرق المبتدعة المخالفة مهم لأننا أمرنا باستبانة سبيل المجرمين، كما قال سبحانه: { وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين } وكان حذيفة رضي الله عنه يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشر مخافة أن يدركه ويقع فيه ؛ فمعرفة الفرق الضالة والفرق المبتدعة الهالكة مطلوبة للحذر منها، ولخشية الوقوع فيها، ولكن ينبغي ألا يطغى ذلك على الأصل، أي: لا تطغى معرفة أقوال الفرق على معرفة الصراط المستقيم، وقول أهل السنة والجماعة
تعليقات
إرسال تعليق