قالت عائشة - رضي الله عنها - : الزبير وأبا بكر من : { الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح ... }. " هم الذين لبُّوا نداء الله ورسوله وخرجوا في أعقاب المشركين إلى "حمراء الأسد" بعد هزيمتهم في غزوة "أُحد" مع ما كان بهم من آلام وجراح، وبذلوا غاية جهدهم، والتزموا بهدي نبيهم، للمحسنين منهم والمتقين ثواب عظيم".


 

تعليقات