علينا معرفة ما الذي نتوقعه من الطفل ومتى نتوقعه ، وإذا لم يتوفر هذا الشرط في تهيئة وتنشئة الأطفال ، فقد نساهم في تعويق نموهم ، فعندما نكون أكثر ميلا إلى أن نتوقع من الطفل مستويات من السلوك عالية جدا أو منخفضة للغاية في مرحلة عمرية معينة ؛ فإن هذين النمطين من مستويات التوقع السلوكي ينطويان على آثار بالغة الخطورة في رعاية وتربية وتوجيه الأطفال ، ففي حالة المستويات الأعلى من السلوك يحتمل أن تنمو في الطفل مشاعر عدم الكفاية أو عدم الأهلية لأنه لا يستطيع أن يصل إلى المعايير التي ارتآها له والداه ومعلموه ، وتوقع أنماط سلوكية أقل من المستوى يؤدي إلى خفض الحالة الدافعية في الطفل ، وبالتالي ينجز بمستوى أقل من قدراته الحقيقية.


 

تعليقات