قال ابن تيمية - رحمه الله تعالى - : الله سبحانه علم ما عليه بنو آدم من كثرة الاختلاف والافتراق، وتباين العقول والأخلاق، حيث خلقوا من طبائع ذات تنافر، وابتلوا بتشعب الأفكار والخواطر، فبعث الله الرسل مبشرين ومنذرين ومبينين للإنسان ما يضله ويهديه، وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، وأمرهم بالاعتصام به حذرا من الافتراق في الدين، وحضهم عند التنازع على الرد إليه وإلى رسوله المبين.


 

تعليقات