قال أبي بن كعب : لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا ومن المهاجرين ستة، فيهم حمزة، فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم، قال: فلما كان يوم فتح مكة فأنزل الله تعالى: { وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين }. فقال رجل: لا قريش بعد اليوم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفوا عن القوم إلا أربعة.


 

تعليقات