قال الألباني - رحمه الله تعالى - : وفي - ترك العمل بالأحاديث الضعيفة - منجاة من الوقوع في الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، لأننا نعرف بالتجربة ، أن الذين يخالفون في هذا قد وقعوا فيما ذكرنا من الكذب ، لأنهم يعملون بكل ما هب ودب من الحديث ، وقد أشار - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا بقوله : { كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع }.
تعليقات
إرسال تعليق