الدين واحد ، والعقيدة واحدة ، وإنما حصل التنوع بين الرسل في الشرائع ، كما قال تعالى: { لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا } ، وقد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الأنبياء إخوة لعلات ، أمهاتهم شتى ودينهم واحد ). * شرح الحديث : أنبياء الله عز وجل وإن اختلفت شرائعهم ، إلا إنهم جميعهم إخوة في الدين ، فدين الله واحد ، وهو الإسلام.


 

تعليقات